الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
348
معجم المحاسن والمساوئ
وأما الّتي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تنتظف وكانت تستهين بالصلاة . وأما الصماء العمياء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها . وأما الّتي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال . وأما الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها . فإنها كانت قوادة . وأما الّتي كان رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة . وأما الّتي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة . ثمّ قال عليه السّلام : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها » . 1711 العرضة للسائل 1 - الكافي ج 4 ص 43 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن خالد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر ، قال : قرأت في كتاب أبي الحسن عليه السّلام إلى أبي جعفر « يا أبا جعفر بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فانّما ذلك من بخل منهم لئلا ينال منك أحدا [ أحد ظ ] خيرا ، وأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا ، والكثير إليك ، ومن سألك من